منتدى لجلب الحبيب وتسهيل زواج العوانس وفك السحر
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علم الفلك وأوائل الشهور القمرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ
Admin


المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 03/04/2013
العمر : 67
الموقع : http://habsalqrin.alafdal.net/

مُساهمةموضوع: علم الفلك وأوائل الشهور القمرية   الأحد أبريل 28, 2013 1:03 pm

الفلك وأوائل الشهور القمرية

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين أما بعد: - آن مشكلة تعيين بدايات ونهايات الأشهر القمرية بدأت بعد استقلال الدول الإسلاميه، بعدما صارت لهذه الدول مراكز إفتاء، فأصبح لكل بلد مركز للإفتاء، فلم يكن هناك دولة مركزية للخلافة لتحل المشكلة . بعض العلماء يحاربون التنجيم، ونحن أيضا نحارب التنجيم، فالمشكلة ميسور ثمة خلطا بين مهنة عالم الفلك وبين مهنة المنجم. المنجم ليس عالما فلكيا، وعالم الفلك بالتالي ليس منجما. عقدت عدة ندوات في جامعات غربية واتخذت هذه (التهمة) وهذا الخلط نقطة ضعف عند المسلمين، فنحن فى القرن العشرين وعلى أوائل الالفية الثالثة ومآ يزال المسلمون يخلطون بين علم الفلك وعلم التنجيم. ففي إحدى الندوات وقف آحد علماء الفلك الكبار وسأل الحاضرين: من منكم منجم؟ فلم يجبه أحد، ثم سأل ثانية من منكم عالم فلكي؟ فرفع الجميع يديه. فسئل: لم هذا السؤال؟ فأجاب: لأني قرأت ميسور مؤسسة إسلامية فى لبنان ما زالت تنعت علماء الفلك بالمنجمين. ثمة فرق كبير بين المنجمين والفلكيين وبين التنجيم وعلم الفلك. فالمنجم أو (النجام) هو الذي يزعم معرفة حظوظ الناس ومستقبلهم ومصير حياتهم بحسب مواقع النجوم عند ولادتها، وهو الذي ينظر إلى النجوم ويحسب مواقيت شروقها وغروبها وسيرها، فيتوهم من خلالها أحوال الناس والعالم. وعملية التنجيم المعروفة ب (اوسترولوجي) هي عملية ربط مواقع النجوم وحركاتها بسلوك وأعمال ومصير الإنسان. ويعتقد المنجم ويعلن أن النجوم تؤثر في حياة وموت الناس، ويقف رجال العلم بمن فيهم علماء الفلك مع الفقهاء فى رفض عمليات التنجيم وأقوال المنجمين. فلم يعرف أن عالما فلكيا وافق زعما لمنجم. وإذا اعتبرنا التنجيم مهنة من المهن فإن المنجم لا يحتاج إلى أكثر من أشهر قليلة لإتقان مهنته بكل تفاصيلها وقواعدها. وأما الفلكي الذي نسميه (أسترونومي) فهو الذي يقوم بعمليات الرصد والمسح السماوي ودراسة قوانين حركات ومدارات الأجرام السماوية من أقمار وتوابع: كواكب، كويكبات ونجوم وصدم ومجرات وثقوب سوداء. . . الخ ويعمل أيضا على إجراء القياسات والاختبارات والحسابات المتعلقة بها. ويصرف الفلكي من عمره البرنامج المفضل أكثر من عشره أعوام فى الدراسه الجامعية والبحث في حال الملف يدرس بالإضافة ألي فروع علم الفلك المتعددة ومواضيع الرياضيات العاليه (الحسابات): التكامل والتفاضل والقياس الفلكي والميكانيكي السماوي والفيزياء الفلكية وعلم نشوء الكون والكونيات وفيزياء الفضاء والبصريات الفضائية وعلوم القمر وجغرافيته الطبيعية والكواكب والأرصاد الجوية والاتصالات الفضائية والأجهزة الالكترونية الحديثة وتقنية الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل الديناميكية الحرارية وميكانيك السوائل والتحديد الحراري والديناميكية الجوية والمسح الفضائي والتحليل الإحصائي ... الخ فبعد كل هذه العلوم التي يدرسها نطلق عليه لقب المنجم .. هذا ظلم! وبعدها يتخرج طالب علم الفلك بدرجة (دكتور) مثلا فيمارس أعمال الرصد والقياس وتطوير الأجهزة الالكترونية وتصميمها في أحد المراصد الفلكية أو يشارك في أعمال البعثات الفلكية المختلفة حول الكرة الأرضية أو ليتولى التدريس في إحدى الجامعات. ولذلك فإن نعت علماء الفلك بالمنجمين جهل اقتراحات للتجاهل بطبيعة تدريبهم وإعدادهم وعلمهم ومعرفتهم. وقد تألم لهذا النعت علماء الفلك المسلمون من قراء العربية وخاصة آعضآء اللجنة الدوليه لرصد الأهلة. كما ميسور نعت علماء الفلك بالمنجمين ظلم كبير لعلماء الفلك المسلمين فى القرون الوسطي آلذي كان لهم الدور الهام فى تاريخ والحضارة كيلة والذين ما زالت أعمالهم العلمية الفلكية مرجعا ومنجزاتهم هاما لعلماء الفلك فى الغرب. وقد تعجب علماء الفلك فى الغرب فى الجامعات الكندية كيف لم يحتج أساتذة جامعات وطلاب الفلك فى الجامعات اللبنانية علي هذآ النعت آلذي لا مبرر لة وإطلاق اسم الشعوذة علي اعمال ومنجزات علماء الفلك سواء فى القرون الوسطي أمثال الخوارزمي والبزجاني والرازي والبتاني والبيروني والطوسي وابن يونس وابن الهيثم و الوفا والبطروجي والمجريتي والزرقاوي وسواهم. علما انة فى تاريخنا الإسلامي العربي برز مئات علماء الفلك ولم يكن فى آيه أمة آخرى هذآ العدد آلذي برز مثل ما برز فى أمتنا الإسلاميه، ولا شك ميسور سبب تطور علم الفلك لدى المسلمين هو السبب الديني. فالمسلم يريد معرفة اتجاه القبلة وولادة الهلال وبداية الشهر .. فالإسلام هو الحافز الرئيسى لإتقان علم الفلك وتطويره. وفي العصر الحاضر هناك علماء فلك كبار غير مسلمين مثل: سانحان وهوكن، وغيرهم ممن لهم فضل كبير فى تقدم علم الفلك فى العصر الحاضر. ولا تزال لحد اليوم القوانين التي استخدمها البتناني والطوسي والبزجاني تستخدم من قبل وكالة "نازا". إلا أننا وللأسف بعيدون عن استخدام هذا التراث! الجداول الفلكية التي أطلق عليها العلماء المسلمون اسم (الأزياج) مفرد (زيج) وهي عبارة عن جداول تعين شروق الشمس وغروبها يوميا وشروق القمر وغروبه يوميا وشروق وغروب الكواكب السيارة يوميا (خسوف القمر وكسوف الشمس.) ففي القرون الوسطى يوم لم يكن هناك أشعة (ليزرية ) ولا تحت الحمراء ولا أشعة (أكس) ولا (غاما) ولا أقمار صناعية، كان الاعتماد على أجهزة أو أدوات بدائية مثل: (الحلقة الاعتدالية) و (ذات الجيب) و (ذات النقطتين) و (عصا الطوسي) وهو جهاز مستخدم في علم الفلك ولا تزال فى المتاحف الأوروبيه موجوده. وإذا تعاملنا مع الجداول الحديثة التي يشرف عليها علماء الفلك المعاصر نجدها فى غاية الدقة بحيث لم يحدث خلال القرن هذآ علي الأقل - بناء على الجداول المتوفرة في المكتبات العامة - لم يحدث ولو مرة واحدة أن اختلفت جداول شروق وغروب وكسوف وخسوف وسائر الكواكب السيارة في المجموعة الشمسية بمقدار جزء واحد من عشرة أجزاء من الثانية. فالذي يدعي ميسور عند علماء الفلك اختلاف فى أقوالهم، أين هو الخلاف؟ فمثلا: عندما يعين علماء الفلك ميسور هلال ذي الحجة فى مضت هذه السنة ولد نهار الأربعاء فى 17 آذار الساعة 6.42 مساء. هذا الرقم نجده في مئتين زيج (كتيب / جدول) من إصدار جامعة موسكو أو بكين أو طوكيو أو باريس أو روما أو لندن أو (أكسفورد) أو (كامبرج) أو أي جامعة فلكية في العالم لا تختلف ولو بجزء من عشرة أجزاء من الثانية. فهذا التوقيت عالمي (على حساب غرينتش). وعلى هذا كل دولة تستطيع أن تحسب أوقاتها الخاصة المتناسبة مع توقيت غرينتش. فالاقتران يقع فوق منطقة معينة، فأحيانا يقترن القمر مع الأرض والشمس فوق المحيط الهادئ، وأحيانا فوق جنوب أفريقيا أو الهند، فكل شهر يختلف الموقع، فليس هناك قاعدة فلكية ثابتة لموقع معين. فالقمر يدور حول الأرض والأرض في انحناء معين تدور حول نفسها وهي تمسك القمر معها وتنتقل فيه حول الأرض. فهذه الخلافات في دورة الأرض حول القمر كل 24 ساعة مرة ودورتها الكاملة حول الشمس كل 365 يوم وربع اليوم دورة كاملة، ودورة القمر حول نفسه كل 29 يوم و 12 ساعة و 48 دقيقة وثانيتان حول الأرض. القمر عندما يدور حول الأرض دائما يستغرق نفس الوقت فليس هناك من شهر يزيد عن شهر آخر ولكننا لا نستطيع أن نقيس أيام الشهر القمري بنسق الأيام، فنحن نستخدم اليوم الأرضي. دورة الأرض كاملة حول نفسها 24 ساعة، هذا اليوم الأرضي نعد به الأيام القمرية. الخلاف الوحيد في التعيين أن اليوم الأرضي يبدأ من نصف الليل إلى نصف الليل الثاني، بينما اليوم القمري يبدأ من مغيب الشمس إلى مغيب الشمس الثاني. هذا الفارق الوحيد، لكن النسبة الزمنية هي نفسها بلا خلاف. ودورة القمر حول الأرض هي نفسها إلا أنه اصطلح العلماء بأن هذا كسر. آن أرصاد علماء الفلك بخصوص دخول وقت القمر فى المحاق (عندما يقع القمر بين الأرض والشمس) وهذا الاقتران يكون على شكلين إما أن يكون (خطي) أن يقع مركز الشمس ومركز القمر ومركز الأرض على خط واحد عندئذ يحصل كسوف شمس، وإما تقع الشمس والأرض في مستوى واحد. في هذه الحالة ظل القمر يقع خارج الأرض، فالاقتران هنا (سطحي). وعندما يحصل الكسوف يكون القمر قد أتم دورته الاقترانية (انتهاء الشهر) ويبدأ شهر جديد. في هذه الحالة يكون القمر قد حال بين عين الراصد وبين الشمس بعد دقيقتين (الحد الأقصى 6 دقائق) القمر يدور بصورة مباشرة فإذا انجلى توجه القمر وبدأ بالسير فعندئذ تشرق الشمس من جديد. السؤال هنا: ما رأي فقهاء المسلمين في هذه الحالة. أنا أفهم أن القمر مر بين نظري وبين الشمس وبدأ الشهر فلو فرضنا في ذلك المساء أنه أتينا لنرصد القمر فلم نره بأعيننا. هل نأخذ بهذا الرأي فنقول بدأ الشهر غدا أم نقول هذا كذب ونفاق. السؤال موجه إلى العلماء والفقهاء! كان بعضهم يقول (، if وصل علم الفلك ليعطينا حقائق دقيقة ويقينية فإننا سنأخذ بها)، هذه المرحلة موجودة الآن بل حتى في الماضي. لكن ما كان يحصل في بيروت منذ 35 سنة هو أن أحد المنجمين قبل شهر رمضان بشهر يضع إعلانا في الجريدة ويكتب في الأسفل "الفلكي فلان" بينما هو منجم ليس إلا! اليوم هناك حقائق علمية لا مجال للشك فيها. العقل البشري لا يعتمد على هذه المعلومات بصورة عشوائية لمجرد أنها معلومات، بل هي جزء من النظام الفيزيائي الكوني الذي خلقه الله تعالى وجعله مرتبطا ببعضه بدقة متناهية. ولم يحصل فى تاريخ والإتحاد العالمي لعلماء الفلك آلذي يضم فى عضويته الاف العلماء اي اختلاف حول تعيين وقت دخول القمر من المحاق وخروج. ونتمنى علي الذين يشككون بأرصاد ومقاييس وتجارب ودراسات علماء الفلك ميسور يثبتوا بالبرهان الموثق وجود اي اختلاف فى الجداول المنشورة حول هذآ الموضوع. وأنا مستعد لأن أراهن مع أي إنسان إذا وجد تباينا من هذا النوع (جدول صادر عن جامعة تورنتو وآخر عن جامعة باريس مثلا) ووجد اختلافا في تعيين وقت خروج القمر من المحاق وولادته عندئذ أقول: آن عند علماء الفلك كذبا ونفاقا. ما الذي يشاهده الناس قبل ولادة الهلال وقبل خروجه من المحاق؟ وادعاء الرؤية في بداية شهري رمضان وشوال لعامي 1998 /
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://habsalqrin.alafdal.net
 
علم الفلك وأوائل الشهور القمرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حبس القرين الروحاني :: منتدى الأفلاك :: دلائل الاحكام-
انتقل الى: